|
***********
في بلاد الفقراء وفي مراكزها الصحية في لا يوجد إلا نوعان من الدواء مزيج(دواء شرب )يمشي الحال في الأمراض الصدرية والباطنية وقطرة تمشي الحال في العيون والأنف والأذن وكله على كله ، وعند صرف الدواء وقف مريضنا مع بقية المرضى طابورا طويلا حتى وصل إلى التومرجي الذي يصرف الدواء فأعطاه التومرجي المزيج الصدري فقال له المريض : بس أنا عيني بتوجعني فقال له التومرجي : بسيطة بدل مع اللي جنبك *********** أصر الرجل أمام الطبيب النفساني على أنه ابتلع حصاناً ولم يستطيع الطبيب بما عنده من قوة اقناعه بأنه يهذي وفي النهاية قال له الطبيب اننا سنجري لك عملية سنخرج بها الحصان وكانت الفكرة هي اعطاؤه مخدراً لفترة بسيطة واحضار حصان إلى غرفة العمليات أثناء غيبوبته وحينما أفاق المريض أشار الطبيب إلى الحصان وقال المريض : ان هذا الحصان لن يزعجك بعد الآن فقد أخرجناه!! فهز المريض رأسه وقال : ليس هذا الحصان الذي ابتلعته وانما الذي ابتلعته أبيض اللون *********** زار مرض مختل عقليا طبيب العيون فقال للطبيب : دكتور هو انا عيني حمراء ؟ فقال له الطبيب : نعم عينك حمراء فسأله المريض: ويا ترى هي بتوجعني؟ *********** محاكمة طبيب في المانيا زرع عظم بقرة في ركبة مريض له من نوادر أطباء الأسنان الألمان في التسعينات أن أحدهم هاجم مريضا في الشارع بكماشة، وخلع من فمه بالقوة ضرسا صناعيا مضت سنة من دون أن يدفع المريض تكاليفه. لكن رئيس الأطباء في مستشفى جامعة ماربورغ، في جنوب ألمانيا، حاول اجتثاث ألم في ركبة أحد مرضاه من الجذور، فزرع له رضفة مصنوعة من عظم بقرة بدلا من الرضفة المعروفة التي تصنع من المواد الصناعية. وأقام المريض الدعوى ضد الطبيب ليو غوتزن بتهمة إلحاق الضرر الجسدي به بسبب تعمده زرع عظام البقر في جسده. وذكر ممثل النيابة العامة في ماربورغ أن عدة مرضى انضموا الآن إلى الدعوى لأسباب مماثلة، وأن القاضي سيعلن موعدا لبدء الجلسات قريبا. وأشار المتحدث إلى أن التحقيق أثبت أن الجراح استخدم عظاما ومواد (براغي وقضبانا صغيرة) صنعها بنفسه من عظام البقر، ولم تخضع لأية شروط صحية رسمية. واستخدم الطبيب هذه المواد في عمليات كثيرة أجراها بين 1995 و2000، وكان بعض مواد عظام البقر الجاهزة التي استخدمها قد نفد مفعولها منذ زمن. والأكثر غرابة في الموضوع أنه أجرى عمليات زرع عظام البقر في أجساد المرضى رغم عدم موافقتهم. من ناحيته، ذكر هانز ـ بيرندت زيغلر، وكيل الدفاع عن المرضى، أن هذه العمليات أدت إلى معاناة المرضى من آلام مستمرة والتهابات سببها ضعف تعقيم المواد المصنعة ذاتيا. كما اضطر المرضى للخضوع لعمليات إضافية بسبب عدم تقبل أجسادهم للأنسجة الحيوانية الغريبة. وقدر زيغلر أن يكون الطبيب غوتزن فضل زرع عظام البقر لأنها لا تتطلب إخراجها لاحقا، بعملية جراحية أخرى، كما هي الحال مع المواد الصناعية. كما اضطر الجراحون في بعض هذه الحالات إلى بتر أعضاء جسد المرضى. وتحقق النيابة العامة حاليا في ما إذا كان السبب يعود إلى عظام البقر أيضا. وأثيرت القضية حول الطبيب بسبب إعلان مدفوع في الصحف من مجهول تحدث عن زرع عظام البقر في أجساد الناس من دون علمهم في مستشفى ماربورغ. وبقي اسم الناشر مجهولا حتى الآن، لكن النيابة العامة تعتقد أنه أحد مساعدي الجراح. هذا، وقد علقت نقابة الأطباء الألمان عضوية الطبيب، كما فقد موقعه كرئيس أطباء بعد الفضيحة. وأضافت النقابة إلى محضر الدعوى ضد الطبيب غوتزن تهمة خرق قانون المواد الطبية والحنث بقَسم أبوقراط. ********************************* ذهب رجل بخيل إلى أحد الأطباء ليكشف عن علته ويصف له الدواء. وكان الطبيب يتقاضى على الكشف للمرة الأولى ثلاثة جنيهات، وفي المرة الثانية جنيهين، وفي المرة الثالثة جنيها واحدا. فقال الرجل البخيل للطبيب: - لقد سبق أن عرضت نفسي عليك مرتين قبل الآن، وهذه المرة الثالثة، فأرجو آن تبحث حالتي الآن وتصف لي العلاج المناسب، وهاك جنيها أجرة الكشف. وفطن الطبيب لهذه الحيلة، فأجرى الكشف على الرجل، ثم كتب له الوصفة الآتية: يعاد استعمال الدواء السابق مرة ثالثة . ********************** أراد طبيب الامراض العقلية أن يمتحن أحد المجانين فسأله: لو شبَّ حريق في البحر ماذا تفعل ؟ فابتسم المجنون وقال: سأنتظر حتى ينطفئ الحريق ثم آكل السمك المشوي كله. ********************** قال المريض: يجب أن تعالجني مجانا يا دكتور قال له الطبيب: ولماذا لا تدفع مثل كل زبائن الحي؟ قال المريض : لأني أنا الذي نقلت لهم العدوى. ********************** قال الطبيب للمريض : ألم أقل لك بأنك ستسير على قدميك خلال أسبوع واحد!! قال المريض: بالفعل : فقد بعت سيارتي لأدفع لك أتعابك. ********************** سألت المريضة الدكتور قائلة: أريد معرفة مرضي بالضبط فأجاب الدكتور : هناك ثلاثة أشياء: أولا: أنت تستعملين مساحيق كثيرة وثانيا: أنت سمينة جدا , وثالثا: نظرك ضعيف جدا لأنك لم تقرئي اللوحة التي على الباب ولو قرأتها لعرفت أنني طبيب بيطري. ********************** |