|
النسخة المحققة مما يقوله المعتمر والحاج حال توجهه للصفا وعند وقوفه على جبلي الصفا والمروة |
|
|
|
النسخة المحققة مما يقوله المعتمر والحاج حال توجهه للصفا وعند وقوفه على جبلي الصفا والمروة عندما يدنو من الصفا يقول : { إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم } . · ثم يقول : أبدأ بما بدا الله به. · ثم يتوجه إلى الصفا فيستقبل الكعبة ويوحد الله ويكبره. · ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . لا إله إلا الله وحده . أنجز وعده . ونصر عبده . وهزم الأحزاب وحده " ثم يدعو. · ثم يكرر الذكر ثم يدعو. · ثم يكرر الذكر ثم يدعو. · أي يفعل ذلك ثلاث مرات. · فإذا كان على المروة فعل مثل هذا ثلاث مرات صحيح وأصل ذلك في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا جزء منه : قال جابر :حتى إذا أتينا البيت معه ، استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا . ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام . فقرأ : { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } [البقرة : 125 ] فجعل المقام بينه وبين البيت . فكان أبي يقول ( ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ) : كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون . ثم رجع إلى الركن فاستلمه . ثم خرج من الباب إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : { إن الصفا والمروة من شعائر الله...الآية } [البقرة : 158 ] " أبدأ بما بدأ الله به " فبدأ بالصفا . فرقي عليه . حتى رأى البيت فاستقبل القبلة . فوحد الله ، وكبره . وقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . لا إله إلا الله وحده . أنجز وعده . ونصر عبده . وهزم الأحزاب وحده " ثم دعا بين ذلك . قال مثل هذا ثلاث مرات . ثم نزل إلى المروة . حتى إذا أنصبت قدماه في بطن الوادي سعى . حتى إذا صعدتا مشى . حتى إذا أتى المروة . ففعل على المروة كما فعل على الصفا |