التوعية و التثقيف الصحي
صحة عامة وتثقيف صحي
إحصائيا وعلى عهدة منظمة الصحة العالمية : يمكن توقي أكثر من 30 % من وفيات السرطان
| إحصائيا وعلى عهدة منظمة الصحة العالمية : يمكن توقي أكثر من 30 % من وفيات السرطان |
|
|
|
إحصائيا وعلى عهدة منظمة الصحة العالمية : يمكن توقي أكثر من 30 % من وفيات السرطان أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمكن توقي أكثر من 30% من وفيات السرطان ، فبينما تسبّب هذا المرض في وفاة 9ر7 مليون نسمة (نحو 13% من مجموع الوفيات) في عام 2007 إلا أن كثيرا من هذه الوفيات كان من الممكن توقيها إذا ما اتخذت الإجراءات الوقائية الكفيلة بالحيلولة دون حدوث أسبابها وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن الإحصائية الرئيسية لأسباب وفيات السرطان فكانت على النحو التالي : · سرطان الرئة (4ر1 مليون حالة وفاة في السنة) · سرطان المعدة (866000 حالة وفاة في السنة) · سرطان الكبد ( 653000 حالة وفاة في السنة) · سرطان القولون (677000 حالة وفاة في السنة) · سرطان الثدي (548000 حالة وفاة في السنة) وحدثت نحو 80% من مجمل وفيات السرطان، في عام 2007، في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ومن المتوقّع أن يتواصل ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن السرطان على الصعيد العالمي، فالتقديرات تشير إلى أنّها ستبلغ 12 مليون حالة في عام 2030. وأكثر أنواع السرطان انتشاراً في شتى أرجاء العالم (حسب عدد الوفيات التي تحدث على الصعيد العالمي) هي: · بين الرجال: سرطان الرئة وسرطان المعدة وسرطان الكبد والسرطان القولوني المستقيمي وسرطان المريء وسرطان البروستاتة. · بين النساء: سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان المعدة والسرطان القولوني المستقيمي وسرطان عنق الرحم. كما أجملت المنظمة أن مسببات السرطان ناجمة عن التغيّرات التي تحدث نتيجة التفاعل بين عوامل الفرد الجينية وثلاث فئات من العوامل الخارجية يمكن تصنيفها كالتالي: · العوامل المادية المسرطنة ، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤيّّنة؛ · العوامل الكيميائية المسرطنة، مثل الأسبست ومكوّنات دخان التبغ والأفلاتوكسين (أحد الملوّثات الغذائية) والأرسنيك (أحد ملوّثات مياه الشرب)؛ · العوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليات. وفيما يلي بعض الأمثلة على أنواع العدوى المرتبطة ببعض السرطانات: · الفيروسات: فيروس التهاب الكبد B وسرطان الكبد، وفيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم، وفيروس العوز المناعي البشري وساركومة كابوزي؛ · الجراثيم: الملويّة البوابية وسرطان المعدة؛ · الطفيليات: داء البلهارسيات وسرطان المثانة. واعتبرت الشيخوخة من العوامل المساعدة بسبب ضعف قدرة الجسم على آلية التصليح وإعادة النمو لما يتلف ويتهالك من خلايا وأنسجة الجسة والجدير بالذكر أنّ تعاطي التبغ والكحول وتناول الخضر والفواكه بكمية قليلة والإصابة بفيروسي التهاب الكبد B و C وفيروس الورم الحليمي البشري من عوامل الاختطار الرئيسية التي تقف وراء الإصابة بالسرطان في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. كما أنّ سرطان عنق الرحم الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري من أهمّ أسباب وفاة النساء جرّاء السرطان في البلدان المنخفضة الدخل. ومن الأسباب الأوّلية للإصابة بالسرطان في البلدان المرتفعة الدخل تعاطي التبغ والكحول وفرط الوزن والسمنة. وتقول المنظمة أنه حاليا قد توافرت كمية شاسعة من المعارف الخاصة بأسباب السرطان وبالتدخلات اللازمة لتوقّيه وتدبيره العلاجي. ويمكن الحد من عبء السرطان بتنفيذ الاستراتيجيات المسندة بالبيّنات للوقاية من هذا المرض والكشف عنه في مراحل مبكّرة والتدبير العلاجي للمصابين به. وتشير دراسة أجرتها الهيئات الشريكة في مجال مكافحة السرطان على الصعيد الدولي في عام 2005 إلى إمكانية توقي نحو 30% من حالات السرطان بتغيير أو تلافي عوامل الاختطار الرئيسية. وفيما يلي عوامل الاختطار المؤدية إلى الإصابة بالسرطان: 1. تعاطي التبغ 2. فرط الوزن والسمنة 3. تناول كمية قليلة من الخضر والفواكه 4. الخمول البدني 5. تعاطي الكحول 6. أنواع العدوى المنقولة جنسياً مثل العدوى بفيروس الأيدز وفيروس الورم الحليمي البشري 7. تلوّث الهواء في المناطق الحضرية 8. التعرّض للدخان الناجم عن حرق الوقود الصلب داخل المباني استراتيجيات الوقاية · زيادة تجنّب عوامل الاختطار المذكورة أعلاه؛ · التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري؛ · مكافحة الأخطار المهنية؛ · التقليل من التعرّض لأشعة الشمس. الكشف المبكّر عن السرطان: يمكن ضمان الشفاء لثلث الحالات التي تشكّل عبء السرطان إذا ما تم الكشف عنها في مراحل مبكّرة وعلاجها على النحو المناسب. ويستند الكشف المبكّر عن السرطان إلى الحقيقة القائلة بأنّ فعالية العلاج تزيد إذا تم الكشف عن المرض مبكّراً. والغرض المنشود هو الكشف عن السرطان عندما يكون موضعياً (قبل حدوث النقيلة). وتستند جهود الكشف المبكّر عن السرطان إلى عنصرين اثنين هما: · تثقيف الناس لمساعدتهم على التعرّف على علامات السرطان الأولى، مثل الكتل والتقرحات وعسر الهضم المستديم والسعال المستمر والنزيف من إحدى فوهات الجسم؛ تنفيذ برامج التحرّي للكشف عن الأشخاص المصابين بحالات سرطانية في مراحلها المبكّرة أو حالات سابقة لظهور السرطان وذلك قبل ظهور علامات المرض عليهم. ويمكن الاضطلاع بتلك البرامج لتحرّي سرطان الثدي (تصوير الثدي الشعاعي) وسرطان عنق الرحم (فحوص سيتولوجية: "لطاخة بابا نيكولاو") . خدمات العلاج والرعاية: · الغرض من العلاج هو ضمان الشفاء لمرضى السرطان وإطالة أعمارهم وتحسين نوعية حياتهم. وتتسم بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم والسرطان القولوني المستقيمي، بمعدل شفاء مرتفع عندما يتم الكشف عنها في مراحل مبكّرة وعلاجها استناداً إلى أفضل الممارسات في هذا المجال. وتتمثّل أساليب العلاج الرئيسية في الجراحة والمعالجة الإشعاعية والمعالجة الكيميائية. ومن الأمور الأساسية لضمان علاج مناسب التشخيص الدقيق عن طريق عمليات التحرّي التي تستخدم تكنولوجيا التصوير (الموجات فوق الصوتية أو التنظير الداخلي أو التصوير الشعاعي) والوسائل المختبرية (الباثولوجيا). · يمكن، عن طريق الرعاية الملطّفة، التخفيف من شدّة الألم والمشكلات الأخرى لدى أكثر من 90% من مرضى السرطان. وهناك استراتيجيات فعالة لتوفير خدمات الرعاية الملطّفة لمرضى السرطان وأسرهم في الأماكن التي تشحّ فيها الموارد.
|
| < السابق | التالى > |
|---|



