التوعية و التثقيف الصحي
صحة عامة وتثقيف صحي
الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية
| الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية |
|
|
|
الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الرضاعة الطبيعية ...أوامر ربانية ومنافع مضمونة
يقول الرب تبارك وتعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة} تشهد المؤسسات الصحية في العالم في الأسبوع الأول من شهر اغسطس احتفاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية حيث تقوم الهيئات الصحية ومقدمو الخدمة الصحية والقائمون على الرعاية الصحية على مستوى العالم بتقديم الدعم العلمي والمشورة الصحية للحث على تشجيع الأمهات على العودة إلى الرضاعة الطبيعية باعتبارها صمام أمان لا يجب أبدا التقليل من شأنه وباعتبارها عاملا اساسيا من عوامل الاستقرار البدني والنفسي لكل من الأم والرضيع وفيما يلي النص الذي أوردته منظمة الصحة العالمية بشأن الاحتفال بهذا الحدث : تقول منظمة الصحة العالمية أن العقود الماضية شهدت تزايداً مستمراً في البيّنات على المنافع الصحية للرضاعة الطبيعية والتوصيات بممارستها. كما تقول المنظمة انها يمكنها التصريح، بكل ثقة الآن، بأنّ الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من معدلات وفيات الأطفال وتتيح منافع صحية تدوم حتى مرحلة الكهولة. ويوصى، على الصعيد السكاني، بالاقتصار على تلك الرضاعة لتغذية الرضّع في الأشهر الستة الأولى من حياتهم والاستمرار فيها بعد ذلك مع إعطاء الأغذية المكمّلة المناسبة حتى بلوغ الطفل عامين من العمر أو أكثر من ذلك. ولتمكين الأمّهات من الشروع في الرضاعة الطبيعية والاقتصار عليها لمدة ستة أشهر توصي منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بما يلي: · الشروع في الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من حياة الطفل؛ · الاقتصار على الرضاعة الطبيعية- وذلك يعني أنّ الطفل لا يتلقى إلاّ لبن الأمّ دون أيّة أغذية أو مشروبات إضافية، بما في ذلك الماء؛ · الرضاعة الطبيعية حسب الطلب- وذلك يعني الاستجابة لطلب الطفل كلّما أبدى رغبة في ذلك، أثناء النهار والليل؛ · عدم إعطاء القارورات أو المصّاصات أو اللهايات. الفوائد التي يمكن جنيها من الرضاعة الطبيعية : أولا : على الرضيع : · لبن الأم هو أوّل غذاء طبيعي يتناوله الرضّع · وهو يوفّر كل ما يلزم للرضيع من طاقة وعناصر مغذية في الأشهر الأولى من حياته · كما يستمر ذلك اللبن في تغطية نحو نصف احتياجات الطفل التغذوية أو أكثر من ذلك خلال الشطر الثاني من العام الأوّل، ونحو ثلث تلك الاحتياجات خلال العام الثاني من حياته. · ويسهم لبن الأم في النماء الحسّي والمعرفي وحماية الرضّع من الأمراض المعدية والمزمنة. · ويسهم الاقتصار على الرضاعة الطبيعية في الحد من وفيات الرضّع الناجمة عن أمراض الطفولة الشائعة، مثل الإسهال أو الالتهاب الرئوي، ويساعد على الشفاء من الأمراض بسرعة. ثانيا : على الأمهات: · تسهم الرضاعة الطبيعية في تعزيز صحة الأمّهات وعافيتهن · كما تساعد على تباعد الولادات · وتحدّ من مخاطر الإصابة بالسرطان المبيضي أو سرطان الثدي · وتزيد من الموارد الأسرية والمجتمعية · كما أنّها من السُبل التغذوية المأمونة التي لا تضرّ بالبيئة.
|
| < السابق | التالى > |
|---|



