التوعية و التثقيف الصحي
الأمراض المُعْدِية
انفلونزا الطيور - القسم الثاني - A
| انفلونزا الطيور - القسم الثاني - A |
|
|
|
كيف ينتقل المرض من الطيور إلى البشر ؟ يتواجد الفيروس في دماء الطيور المصابة ولعابها وأمعائها وريشها ويتم الانتقال عبر الاتصال والتماس المباشر بالدواجن المصابة، أو الأسطح والأشياء والأدوات الملوثة ببراز تلك الدواجن، وتعتبر عمليات الذبح والسلخ ونتف الريش هي الطرق الرئيسية لإصابة الإنسان بالعدوى ومبدأ هذه القصة يكمن في التفسير الآتي حسب رؤية منظمة الصحة العالمية: وهو أن معظم الإصابات البشرية حدثت في الأماكن القروية أو على أطراف المدن حيث تتواجد لدى بعض المنازل مزارع دواجن صغيرة ملحقة بها، والتي عادة ما يسمح فيها لتلك الطيور الداجنة بالتجوال بحرية داخل تلك البيوت كما تتوفر الفرصة الكبيرة لحدوث تماس بين الأطفال في تلك البيوت وبين هذه الطيور الداجنة من خلال لعب الأطفال في الحدائق والمزارع الملحقة بالبيت والتي تتواجد فيها الطيور الداجنة خارج الأقفاص ويسمح لها بالتحرك بحرية.
وبما أن الطيور الداجنة المصابة تطرح كميات هائلة من الفيروس عبر البراز، فإن فرص التعرض للجزيئات الملوثة والمنتشرة في الهواء المحيط بالمكان تكون فرصة كبيرة.
ونظراً لأن كثيراً من القرويين وذوي الدخل المحدود في آسيا يعتمدون على الطيور الداجنة كمصدر للدخل والغذاء، فإن كثيراً من الأسر تذبح وتبيع وتستهلك تلك الطيور عندما تظهر عليها أعراض المرض بدلاً من التخلص منها ، ولقد ثبت أنه من الصعب تغيير هذه الممارسات ولذا كانت أقصى احتمالات التعرض للعدوى عند حدوث عمليات الذبح والسلخ ونزع الريش وخطوات ما قبل الطهي.
|
| < السابق | التالى > |
|---|






