التوعية و التثقيف الصحي
التغذية
التشخيص التفريقي والعلاج المقترح في حالات تسمم الأطفال ببودرة الحليب الملوثة بالميلامين
| التشخيص التفريقي والعلاج المقترح في حالات تسمم الأطفال ببودرة الحليب الملوثة بالميلامين |
|
|
|
التشخيص التفريقي والعلاج المقترح في حالات تسمم الأطفال ببودرة الحليب الملوثة بالميلامين عطفا على مقالنا السابق والخبر الذي نشرناه نقلا عن منظمة الصحة العالمية بخصوص تلوث بودرة حليب الأطفال التي انتجتها بعض الشركات في الصين وتسببت في إصابة الآلاف من الأطفال بمشاكل عديدة في الجهاز البولي ، نردف في هذا المقال الصروة الإكلينيكية والتشخيص التفريقي والعلاج المقترح حسب الضوابط التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية بعد موافقتها على اعتماد مقترحات وزارة الصحة الصينية بشأن العلاج علما بأن المنظمة أكدت على أن هذا العلاج هو اقتراح قابل للتطبيق ولكن لا يعتبر المرجع الرئيسي المعتمد والمعول عليه بالكامل. وهذا المرض رغم انه غير موجود في المنطقة العربية إلا أن التزامنا كموقع على شبكة الإنترنت يبث لكل العالم يفرض علينا أن ننشر هذه المعلومات لكل القراء خصوصا أن الموقع يزوره القراء من كل دول العالم. وقبل سرد التشخيص التفريقي نقتبس مما ذكرناه في مقالنا السابق الصورة الإكلينيكية علما بأن المقال بأكمله يمكنكم الرجوع إليه على الرابط التالي في موقعنا : http://www.medislam.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1136 ما هي التأثيرات الصحيةَ جراء الاستهلاك البشري للميلامين ؟ بينما لا توجد حتى الآن أي دِراسات مباشرة على تأثيرِ الميلامين على البشر لكن المعلومات المتوافرة مِنْ الدِراساتِ على الحيوانات يمكن أن تساعد في تَوَقُّع التأثيراتِ الصحيةِ السلبية للميلامين . فالميلامين وحده ثبت انه قادر على إحداث حصوات في المثانة البولية لدى الحيوانات وعند اندماجَه مع حامضِ السيانوريك المحتمل وجوده أيضا في مسحوق الميلامين يُمْكِنُ أَنْ يُشكّلَ البلوراتَ التي يُمْكِنُ أَنْ تُسبّبَ حصوات الكليةِ. هذه البلوراتِ الصغيرةِ يُمْكِنُ أَنْ تَسد الأنابيبَ الصغيرةَ في الكليةِ فيتُوقفُ إنتاجَ البولِ فيُسبّبُ ذلك في فشلَ الكلى، والوفاة في بَعْض الحالاتِ. وقد شوهد أن الميلانين تسبب في إحداث السرطان في الحيواناتِ في بَعْض الظروفِ، لكن ليس هناك دليل كافي لإصْدار حكم أكيد على خطرِ الميلامين كمسرطن لدى البشرِ. ما هي اعراض وعلامات التسمم بالميلامينِ؟ يبدو المريض قلقا ويظهر دمّ في البولِ الذي تقل كميته وقد ينعدم البول،كماتظهر علامات على حدوث العدوى بالكليةِ، مع ارتفاع في ضغط الدم. العلامات المساعدة على التوجه إلى وجود حالة تسمم بالميلامين 1- إطعام الطفل ببودرة حليب ملوثة بالميلامين 2- ظهور أحد أو بعض العلامات والأعراض السابق ذكرها 3- الاختبارات المعملية للبول حيث يظهر دم في البول واختبارات وظائف الكلى والكبد واختبار نسبة الكالسيوم إلى الكرياتينين التي عادة ما تكون طبيعية ، كما تظهر أشكال خلايا الدم الحمراء الموجودة في البول بشكلها الطبيعي ، كما أن اختبارات فحص هرمون الغدة جار الدرقية تظهر طبيعية 4- عند الفحص بالموجات فوق الصوتية : يظهر ازدياد في حجم الكليتين وتبدو زيادة في حجم الصدى بالنسبة للكتلة الصلبة كما يظهر تضخم عام في حجم حوض الكلية والنسيج العام لها 5- تظهر الحصوات متركزة في الجزء الخاص بتجميع البول كما أن معظمها يتركز في المنطقة الواصلة بين حوض الكلى والحالب وبين الحالب ومدخله في المثانة البولية ، وتبدو الحصوات متجمعة مع بعضها البعض بكثافة لتغطي مساحات كبيرة وهي مختلفة عن تلك المألوفة في حالات حصوات أوكسالات الكالسيوم 6- وغالبا ما يُسد مجرى الوبل تماما بالحصوات التشخيص التفريقي 1- الأسباب الأخرى لظهور الدم في البول 2- الأسباب الأخرى لظهور الحصوات في البول 3- الأسباب الأخرى للفشل الكلوي الحاد العلاج المقترح 1- التوقف الفوري عن استعمال بودرات الحليب الملوثة بالميلامين 2- تعليق المحاليل المؤدية إلى تحول البول إلى الدرجة القاعدية بدلا من الحمضية لطرد الحصوات 3- تصحيح الخلل الحاصل في نسبة الماء إلى الأملاح ونسبة الأحماض إلى القلويات في الجسم 4- المراقبة اللصيقة لاختبارات البول وكيمياء الدم ووظائف الكلى ونتائج الموجات فوق الصوتية مع الانتباه الى التغيرات التي تطرأ في حوض الكلى وشكل الحصوات ومكان تجمعها ، فإذا كانت الحصوات مفككة وغير ملتصقة مع بعضها (مثل حبات الرمال ) فإن تدفقها عبر مجرى البول إلى الخارج يكون أسهل 5- علاج الفشل الكلوي الحاد حيث تعطى الأولوية للحالات التي تتهدد فيها حياة الطفل مثل الحالات التي يزيد فيها البوتاسيوم في الدم ، ويعطى عادة بيكربونات الصوديوم والأنسولين ، ولو توافرت الإمكانيات لإجراء غسيل كلوي وغسيل بريتوني فيفضل إجراء هذا الغسيل مبكرا كلما أمكن 6- وربما يلجأ الأطباء إلى الطرق الجراحية الممكنة وإزالة الحصوات وفك الانسداد لو لزم الأمر 7- وبزوال الانسداد واستعادة الطفل لعافيته يمكن أن يصرف من المستشفى ليبقى تحت المتابعة والعناية في المنزل من خلال الاستمرار في أخذ عينات من الوبل لفحصها وعمل الموجات فوق اصوتية والأشعات
|
| < السابق | التالى > |
|---|



