التوعية و التثقيف الصحي
السكري
السكري والحج
| السكري والحج |
|
|
|
عوامل القلق في حياة مريض السكري أثناء الحج؟ 1- حفظ مادة الأنسولين إذا كان الحاج المصاب بالسكري يعتمد عليها في علاجه. 2- انخفاض نسبة السكر. 3- ارتفاع نسبة السكر. 4- عدم الانتظام في تناول وجبات الطعام والدواء. 5- مشاكل القدمين. 6- التعرض للحرارة الشديدة. 7- نفاذ كمية الدواء خصوصا في منطقة منى وعرفات وصعوبة الوصل إلى منفذ للحصول على الدواء. 8- المجهود البدني الزائد. 9- ارتباك مواعيد إقلاع الطائرات وتأخر تحرك الحافلات مع عدم وجود وجبات غذائية. 10- ضياع حقائب الحاج وخصوا الحجاج كبار السن. عوامل القلق في حياة مريض السكري قبل السفر؟- ننصح مريض السكري بحمل شهادة طبية وبطاقة التعريف الشخصية أو القلائد أو الأساور التحذيرية حيث أن هذه الأشياء تبين أنه مصاب بداء السكريو تحدد التشخيص بدقة ونوع وجرعات العلاج. - يحفظ الأنسولين بالثلاجة أو حقائب التبريد الخاصة بذلك ، كما يمكن حفظ الأنسولين في درجة حرارة الغرفة (أقل من 25 مْ ) وبعيداً عن أشعة الشمس. - تحسبا لضياع الحقائب يجب على المريض أن يحتفظ بكمية مناسبة تكفيه لمدة 3ايام في الحقيبة لاشخصية التي يحملها في يده (Hand Bag). - تحسبا لـتأخر الرحلات ومواعيد الإقلاع والهبوط أو فترات الانتظار الطويلة للحافلات في سفر البر؛ ينصح بحمل حقيبة بها وجبات الخفيفة مثل البسكويت غير المحلى والجبن والعصائر والفواكه وحبوب الجلوكوز تفادياً لحدوث هبوط في السكر. - في أيام المشاعر وخصوصا في يوم عرفة يجب على الحاج أن يكون حريصا على اصطحاب الوجبات الخفيفة السابق ذكرها. - عند خروج الحاج لأداء المناسك فيفضل أن يرافقه أحد زملائه وخصوصا في المناطق المزدحمة والمناسك التي تتطلب مجهودا بدنيا شاقا. - يجب أخذ ضعف الكمية المطلوبة من الأدوية وبقية التجهيزات الطبية التي يحتاجها مثل الحقن ومسحات التعقيم والإبر وجهاز وأشرطة قياس نسبة السكر بالدم. - ينصح بالقياس المتكرر لنسبة السكر في الدم في فترة السفر والمكث في الأراضي المقدسة حتى يمكن التعامل مع أي مضاعفات مبكرا. - ينصح بمراعاة فروق التوقيت بين الدول وإجراء التعديل التدريجي لجرعات الأنسولين النهارية والمسائية حتى تتوافق مع مواعيدها ولا يحدث زيادة أو نقصان في مواعيد تناول الجرعات. |
| < السابق | التالى > |
|---|



