التوعية و التثقيف الصحي
الأمراض المُعْدِية
أنفلونزا الطيور - القسم الأول - B
| أنفلونزا الطيور - القسم الأول - B |
|
|
|
هل يمكن للطيور المهاجرة أن تساهم في انتشار أنفلونزا الطيور؟ تقول منظمة الصحة العالمية أن هذا الدور إلى الآن غير واضح تماماً، ولكن من المعلوم أن الطيور التي تحط على الشواطئ تعتبر حاضناً طبيعياً لكل أنواع فيروس الأنفلونزا (A)، وربما حملت تلك الفيروسات لقرون عديدة دون أن تسبب أي أضرار ظاهرة.
![]()
ومن المعلوم أنها تحمل الأنواع (H5) و(H7) ولكن في صورتها الأقل إمراضاً، وتحت ظروف واعتبارات خاصة تشير الدلائل إلى أن الطيور المهاجرة يمكنها أن تصيب قطعان وتجمعات الدواجن بالعدوى قليلة الإمراض، فإذا ما دخلت تلك الفيروسات فإن احتمالات تحولها إلى الأنواع شديدة الإمراض قائمة بالفعل. وتشير الأحداث الأخيرة إلى أن بعض الطيور المهاجرة تنقل في الوقت الحالي وبصفة مباشرة فيروس (H5N1) في صورته شديدة الإمراض، ومن المتوقع في المستقبل القريب أن يحدث المزيد من الانتشار للعدوى في أماكن أخرى.
وماذا عن التفشي الحالي في مزارع الدواجن؟ يعتبر التفشي الوبائي الحالي والذي بدأ في جنوب شرق آسيا في منتصف عام 2003 هو الأعنف والأكثر انتشارا، ولم يحدث مطلقاً في الماضي أن ضرب الوباء دولاً عديدة في نفس المدة الزمنية ليصيب هذه الأعداد الهائلة من الطيور. ولقد أثبت فيروس (H5N1) أنه فيروس عنيد فبالرغم من نفوق أكثر من 150 مليون من الطيور حسب التقديرات، إلا أن الفيروس يعتبر الآن مستوطناً في أجزاء عديدة من إندونيسيا وفيتنام وبعض أجزاء من كمبوديا والصين وتايلاند، ويعتقد أن السيطرة على المرض في مزارع الطيور الداجنة يحتاج إلى سنوات عديدة.
![]()
|
| < السابق | التالى > |
|---|





