التوعية و التثقيف الصحي
الأمراض المنقولة جنسياً
رسالة إلى مريض الإيدز ..جديد
| رسالة إلى مريض الإيدز ..جديد |
|
|
|
رسالة إلى مريض الإيدز · أخي مريض الإيدز إن كنتَ ممن اصيبوا بهذا المرض بسبب نقل دم خاطئ أو كنتَ من مقدمي الخدمات الصحية وأصبت بسبب دخول الفيروس إلى دمك أثناء إجراء العمليات الجراحية أو إعادة تغطية إبرة كانت وللأسف ملوثة بالفيروس دون أن تدري أو لأي سبب آخر أو كنتِ زوجة جامعكِ زوجكِ المصاب بالإيدز دون أن يخبركِ بإصابته أو كنتَ طفلا لأم مصابة بالإيدز فكلكم ضحايا ، والمرض الذي أتاكم ليس إلا محض ابتلاء من الله وتكفير لكم عن الذنوب ورفعة في الدرجات يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة وقد ابتلي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بابتلاءات مثل هذه الابتلاءات أو أشد في وقت لم تكن فيه الرعاية الطبية متوفرة مثل ما هي عليه الآن ومن هذه الابتلاءات العظيمة التي ابتلي بها الصحابة طاعون عمواس الذي وقع عام 18 هجرية في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الذي حصد من الأرواح أكثر من خمسة وعشرين ألفاً من المسلمين فيهم من الصحابة عدد لا يستهان به ثم يجب أن تعلم أنك يمكن أن تفهم البلاء كما أراد لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفهمه فهو الذي قال : الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل ، ولاتنس أخي المريض كيف ابتلي سيدنا أيوب عليه السلام ولا تنس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ثم يجب أن تعلم أنك لست وحدك المريض ولست وحدك المبتلى فهناك مرضى السرطان وهناك من يعيش على تغيير دمه و هناك مرضى الفشل الكبدي الذين يعيشون على أمل تغيير كبدهم بزراعة كبد آخر وهناك مرضى الغسيل الكلوي وهناك مرضى القلب · أما إن كان المرض بسبب ممارسات جنسية خاطئة فاعلم أن التوبة بابها مفتوح عند الله إلى أن تطلع الشمس من مغربها وإلى ما قبل وصول الروح إلى الحلقوم فبادر بالتوبة فليس في البشرية من لم يخطئ فكلنا ذوو خطأ ولكن الأخطاء تتفاوت في حجمها وفي تبعاتها ، فأقبل على التوبة حتى تحظى بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم · وأما إن لم تكن قد بادرت بالتوبة حتى الآن وما زلت تصر على الانخراط في عداد المنحرفين فاعلم أن عقاب الله شديد وأن عذابه أليم وأن حسابه قريب فامتثل لأمر الله واحذر أن تكون من هؤلاء الذين قال الله فيهم (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) · أما الآن فإلى جميع المصابين... إليكم جميعا هذه التوجيهات والنصائح الصحية التي تمكنكم بإذن الله من التعايش الأفضل مع المرض 1- لا تفقدوا الأمل في إيجاد الدواء الأمثل والعلاج الناجع فلديكم اليقين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ) فالدواء موجود وسيكتشف بإذن الله 2- يجب الالتزام التام بالأدوية الموجودة حاليا وتطبيقها بحذافيرها حسب الجرعات و المواعيد المقررة بدون أي تقصير أو تهاون ولو في جرعة واحدة أو يوم وواحد 3- لا يعني استقرار الوضع مع الدواء أن يكون مدعاة للعودة مرة أخرى إلى التخبط في الممارسات الجنسية المحفوفة بالمخاطر فمثل هذه الممارسات كفيلة بإعادة تنشيط الفيروس مرة أخرى ولا ينفع حينئذ الندم 4- يجب أن يعلم مريض الإيدز أنه ممنوع من التبرع بالدم ومن التشارك مع الآخرين في أي وسيلة تجلب خروج الدم مثل شفرات وأدوات الحلاقة و الأمواس وفرش الأسنان والإبر والمحاقن والمباضع التي تستخدم لسحب الدم وإبر مرض السكري وأدوات الوخز والوشم وأدوات تركيب الحلق في الأذن....الخ 5- كما يجب على مريض الإيدز أن يعلم أنه ممنوع من كل الممارسات التي من شأنها أن تقلل المناعة مثل التدخين وتعطي المخدرات وتناول الكحول ... 6- كما يجب أن يعلم مريض الإيدز أنه غير ممنوع من ممارسة حياته المعتادة مع أسرته فلا مانع من أن يأكل معهم ويخالطهم المخالطة المعتادة ولا خطر من استعمال أولمس الهاتف بعد استعمال مريض الإيدز له ولا خطر من الجلوس على الكرسي الذي جلس عليه مريض الإيدز أو النوم في الفراش الذي نام فيه مريض الإيدز فالمرض لا ينتقل إلا من خلال الممارسة الجنسية أو من خلال الدم 7- ينبغي على مريض الإيدز أن يتعامل بمنتهى الحذر مع كل أنواع العدوى والجروح مهما كانت تبدو في الظاهر أنها بسيطة حتى لا يعطي أي فرصة للميكروبات الانتهازية للسيطرة على الموقف ولذلك يجب الاهتمام الطبي بكل عدوى وبكل جرح من خلال طلب مشورة الطبيب 8- وإذا تسبب حادث في النزف ، وجب تنظيف الأسطح والأدوات الملوثة بالدم تنظيفاً تاماً ، ثم تطهيرها باستخدام سائل الكلوراكس من خلال تخفيفه بنسبة جزء إلى عشرة أجزاء من الماء 9- إذا أيقن مريض الإيدز أنه تورط في نقل المرض إلى آخرين فإن الضمير والخوف من الله يلزمان هذا المريض بإبلاغ الجهات الصحية كي يمكن وبأقصى سرعة تقديم العلاج للطرف المتضرر والذي يفترض أنه شخص عزيز جدا على مريض الإيدز 10- علاقة مريض الإيدز بزوجته يحددها الطبيب المتابع للحالة وعلى كل الأحوال لو سمح لمريض الإيدز بمباشرة اللقاء الجنسي مع زوجته فإن هذا اللقاء يخضع للشروط التي المذكورة في الموقع والتي نعيد ذكرها هنا وهي : Ø ينبغي على الزوج والزوجة أن يطلبا المشورة الطبية دوما وبصفة عامة فإذا كانت الحالة الصحية تسمح بمباشرة عملية الجماع بحيث لن يؤثر المجهود المبذول فيها على الصحة العامة أو المناعة فإنه يجب على الزوج ارتداء الواقي الذكري من النوع السميك ويجب عليه أن يتأكد وبمنتهى الدقة من عدم وجود أي تهتك في الواقي الذكري Ø كما ينبغي على الطرفين الامتناع تماما عن ممارسة أي طريقة من طرق الجنس الفموي بمعنى أنه لا يجب بأي حال من الأحوال وصول أي نوع من الإفرازات والسوائل الجنسية بمختلف أنواعها إلى الأغشية المخاطية الموجودة بالفم أو إلى أي نوع من الأغشية المخاطية كأغشية العين مثلا Ø كما يجب الامتناع التام عن ممارسة الجنس في الدبر فهو من ناحية الشرع كبيرة من الكبائر ومن الناحية الطبية ممنوع تماما لأن منطقة الشرج عادة ما يكون بها العديد من التشققات التي يمكن أن تسمح بنفاذ الفيروس إلى الدم من خلالها Ø ينبغي تجنب التقبيل العميق الذي ربما ينتج عنه أي نوع من خدوش الأغشية المخاطية في الفم أو اللسان أو أي مكان آخر لأن أي جرح في الأغشية المخاطية قد يتسبب في نفاذ الفيروس من خلاله Ø إذا كان لدى أحد الطرفين جروح أو خدوش أو سحجات أو قرح أو أمراض جلدية ناضحة فيجب الامتناع عن الجماع والتقبيل وكل ممارسة من شأنها أن تتسبب في انتقال الفيروس إلى الدم من خلال هذه الجروح أو القروح Ø مسألة الإنجاب مسألة محفوفة بالعديد والعديد من المخاطر على الأم وعلى الجنين فالحمل يعجل من ظهور مرض الإيدز وازدياد عنفوان الفيروس بالنسبة للأم ويضع الجنين على شفير الخطر المؤكد لولادته مصابا بالمرض 11- إذا اتبع المريض هذه التعليمات فإنه – وبإذن الله – يمكن أن ستعايش مع المرض بطريقة مقبولة وفي كل يوم يفتح الله على علماء الطب بالجديد والنافع فعيشوا مع الأمل وأحسنوا الظن بربكم وأخلصوا له في التوبة والدعاء ترون فتح الله قريبا عليكم .. شفاكم الله من كل داء.. آمين
|
| < السابق | التالى > |
|---|



