التوعية و التثقيف الصحي
صحة عامة وتثقيف صحي
مجالات التثقيف الصحي
| مجالات التثقيف الصحي |
|
|
|
مجالات التثقيف الصحي
التثقيف الصحي ليس عملية لصب المعلومات الصحية في أدمغة المتلقين للمعلومة حسب النظرية البالية العتيقة المعروفة بالمنهج الأبوي في التعليم والمبني على أن شخصا واحدا يعلم كل شيء (المحاضر أو المثقف الصحي ) والآخرون لا يعلمون أي شيء ( المتلقون للمعلومة الصحية ) ، وعلى الأول أن يقوم بصب أكبر قدر من المعلومات في أدمغة اللطرف الآخر وعلى الطرف الآخر ( المستقبلون للمعلومة الصحية ) أن يستعدوا لتلقي المعلومات الهابطة على أدمغتهم من سماء الطرف الأول !!! إنما التثقيف الصحي الحديث عملية تبادلية تفاعلية يتأثر فيها الطرفان - المرسل والمستقبل - بالآخر من خلال عملية التواصل القائمة بيينهما والمكونة من مرسل ومستقبل وقناة اتصال ورسالة يراد إيصالها وقناة اتصال مناسبة بين الطرفين وفي الحالة يمكن للمرسل أن يكون مستقبلا ويمكن للمستقبل أن يكون مرسلا من خلال ما يسمى بعملية التغذية الراجعة أو العكسية.
فالتثقيف الصحي في الحقيقة هو عملية اتصال لها خمسة عناصر: أولا : المرسل ثانيا : المستقبل ثالثا : الرسالة رابعا: قناة الاتصال خامسا : التغذية الراجعة بين الطرفين
وعلى هذا تكون أفرع ومجالات التثقيف الصحي الرئيسية أربعة: 1- التثقيف الصحي الإكلينيكي أو السريري أو ما يسمى بتثقيف المريض 2- التثقيف الصحي العام ( لعموم فئات المجتمع) 3- التثقيف الصحي المدرسي 4- التثقيف الصحي لفئات خاصة ( في مواقع العمل ) وكل فرع من الأفرع السابق ذكرها يحتاج كي يتم تنفيذه على أكمل وجه إلى ثلاث مراحل من التثقيف: أولا : التثقيف الصحي الأولي : وهو التثقيف المباشر بين مقدم الخدمة الصحية والمتلقي ( مرض أو عموم المجتمع ) ثاتيا : التثقيف الصحي الثانوي : ونعني به إعداد مدربين وزملاء عاملين آخرين يساعدون ويشاركون في تقديم الخدمة الصحية وإيصال المعلومة الصحية وتجهيز كوادر جديدة وتدريب مدربين تتوسع بهم دائرة التثقيف الصحي ثالثا : التثقيف الصحي الثالثي : ونعني به الاهتمام بعملية التثثقيف الصحي من حيث البحث والرعاية والتطوير |
| < السابق | التالى > |
|---|



