التوعية و التثقيف الصحي
التدخين
وهذه هي حكاية التدخين بالتفصيل
| وهذه هي حكاية التدخين بالتفصيل |
|
|
|
- في ذلك الصباح الساطع في 12/10/1492 وعندا وطأت أقدام كريستوفر كولومبس ورفاقه ولأول مرة أرض العالم الجديد ( أمريكا فيما بعد) حيث رست سفنهم على شاطئ جزيرة سان سلفادور، اعتقد سكان الجزيرة أن القادمين إليهم من السماء سيغمرونهم بالهدايا والأعطيات الجزيلة فبادروا إلى تقديم أغلى ما يملكون كهدية ترحيب بالزائرين فأحضروا أنواع الفاكهة ، والرماح الخشبية ونوعا من أوراق نباتية مجففة كانت لها رائحة مميزة وقدموها إلى كولومبس ورفاقه. - أدرك كولومبس أن كل صنف من هذه الهدايا التي قدمها أهل الجزيرة يعتبر لديهم شيئا غاليا وذا قيمة فقبلها كولومبس وأمر رفاقه بأخذ الهدايا إلى السفينة وهناك أكل كولومبس ورفاقه الفاكهة ورموا بالأوراق المجففة بعيدا ولم يلتفتوا إليها. - ودون كولومبس أنه بعد ذلك لاحظ رجلا من سكان الجزيرة يبحر في قارب صغير من سانتا ماريا إلى فرينانديا وقد أخذ كمية من نفس الأوراق التي أهديت له سابقا. رودريجو دي بيريز :أول مدخن أوروبي - لاحظ رودريجو دي بيريز ولويس دي توريز اللذان أرسلا إلى كوبا أن السكان المحليين يجهزون أوراق التوباكو على شكل لفافات ثم يشعلون النار في أحد طرفي اللفافة ثم يستنشقون الدخان المنبعث من الطرف الآخر. - أعجب بيريز بهذا الإجراء وانخرط في التدخين على طريقتهم ليسجل رودريجو دي بيريز كأول مدخن أوروبي من خارج القارة الأمريكية. - نقل بيريز عادة التدخين إلى بلدته ولكن أهل البلدة أصابهم الرعب من الدخان المنبعث من فم وأنف بيريز . - وقدم بيريز إلى المحاكمة حيث حكم عليه قضاة المحكمة بالسجن سبع سنوات. - وإلى أن انقضت سنوات سجن بيريز كان التدخين قد أصبح عادة أسبانية وصلت بالأسبان إلى حد الهوس والجنون.
* وبتفاصيل مطولة ، دون رومان بان الذي رافق كولومبس في رحلته الثانية عادة استنشاق التبغ حيث ذكر أن الهنود الحمر كانوا يستنشقون التبغ من خلال أنبوب على شكل حرف Y بالإنجليزية. * وبعد ذلك زار كولومبس تريناداد وتوباجو والتي أسميت هكذا (توباجو) على اسم التوباكو أي التبغ. * وبعد سنوات قليلة لاحظ أمريكو فيسبوتشي عادة محلية استهجنها فيسبوتشي وهي أن الهنود الحمر كانوا يمضغون أوراقا نباتية خضراء مخلوطة مع مسحوق أبيض. * وأنهم كانوا يرتدون عقدا من فرعين حول رقابهم ، وفي الفرع الأول كانوا يضعون الأوراق الخضراء وفي الفرع الثاني كانوا يضعون لفات من المسحوق الأبيض * حيث كانوا يضعون بعض تلك الأوراق الخضراء في فمهم أولا حيث يرطبونها بلعابهم ثم يستخرجونها من فمهم ليغمسوها في المسحوق فيلتصق المسحوق بالأوراق المبللة ثم يعودون لوضعها في فمهم ومن ثم مضغها ( التبغ الممضوغ ) وهذه هي حكاية التبغ وشكرا للقارة الأمريكية التي أتحفتنا ببلاء التبغ !!!!!!!! |
| < السابق |
|---|



